مجموعة كشافة حي البستان تجوب شوارع سلوان إحياءً لذكرى الاسراء والمعراج

مجموعة-كشافة-حي-البستان-تجوب-شوارع-سلوان-إحياءً-لذكرى-الاسراء-والمعراج

مجموعة كشافة حي البستان تجوب شوارع سلوان إحياءً لذكرى الاسراء والمعراج

القدس – انطلقت مجموعة كشافة حي البستان سلوان فوج صامد في مسيرة “ويبقى حي البستان” التي جابت شوارع بلدة سلوان وأحيائها بمناسبة الإسراء والمعراج. وقد جرت العادة أن تخرج الكشافة عشية الأعياد والمناسبات الوطنية والدينية، لإشاعة ونشر البهجة وإحياء أجواء الفرح التي يسرقها الاحتلال من الأطفال والأهل بممارساته المتمثلة في سلسلة الاعتقالات اليومية وهدم المنازل.

وانطلقت الكشافة من متنزه وادي حلوة، مروراً بمنطقة بئر أيوب وحي عين اللوزة، وصولاً إلى الجسر – واد قدوم، عازفةً المعزوفات الوطنية، ورافعةً الرايات والأعلام الكشفية، واستقبلها الأهل بالفرح والمودة.

من جهته، أعرب رئيس مجلس إدارة جمعية البستان سلوان قتيبة عودة عن فرحه بمجموعة كشافة حي البستان التي تكبر السنة تلو الأخرى، شاكراً المجلس الكشفي الشبابي في الجمعية، وعلى رأسهم القادة حمودة عوض الله وهمام النتشة وسعيد الرشق لإشرافهم على المسيرة المشرّفة للكشافة، والتي أوصلت الفرقة لتميّزها اليوم وجعلتها عنصراً أساسياً في نشر الفرح في أيام العيد والمناسبات الوطنية والدينية، كما شكر كل شاب وطفل ساهم في إثراء المسيرة الكشفية بتواجده ودعمه.

وفي نهاية حديثه، شكر عودة متطوعي الدفاع المدني الفلسطيني في محافظة القدس وعلى رأسهم الأخ جادالله الغول الذين يتطوعون دائماً في تنظيم سير المسيرة الكشفية، ومجموعة صناع الابتسامة المقدسية ومسؤولها أمير زعترة الذين شاركوا في رسم الابتسامة على وجوه الأهالي والأطفال.

الجدير بالذكر، أن كشافة حي البستان سلوان تتدرب في حي البستان المهدد بالهدم والإزالة، والذي تسعى بلدية الاحتلال لتحويله إلى حديقة توراتية منذ عام 2004، ويضم أكثر من 70 طفل وشاب تتراوح أعمارهم ما بين 5 سنوات حتى 30 سنة، في حين تسعى الجمعية لتكون جولة الكشافة أكبر وأعم في كل عام وبمشاركة جميع عائلات سلوان.